التصنيف: التواصل الداخلي

نُصمم ونُنفذ استراتيجيات اتصال داخلي فعّالة تعزز الانتماء، وتربط الموظفين بأهداف الشركة، من خلال حملات ملهمة وفعاليات تفاعلية تترك أثرًا دائمًا في ثقافة المؤسسة.

  • إيش أفضل طريقة لعمل فعاليات بناء فريق في الشركة؟

    إيش أفضل طريقة لعمل فعاليات بناء فريق في الشركة؟

    مقدمة

    فعاليات بناء الفريق (Team Building) هي واحدة من أهم الأنشطة التي تساعد على تحسين العلاقات بين الموظفين وتعزيز روح التعاون داخل الشركة. سواء كنت تدير شركة صغيرة أو فريقاً كبيراً، فإن تنظيم فعاليات مميزة يمكن أن يكون له تأثير إيجابي كبير على الأداء العام وتحقيق الأهداف المشتركة.

    في هذا المقال، سنناقش أفضل طريقة لعمل فعاليات بناء فريق بشكل احترافي مع تقديم أفكار ونصائح عملية تناسب جميع الشركات. الهدف هو خلق تجربة ممتعة ومفيدة لجميع الموظفين.


    إيش أفضل طريقة لعمل فعاليات بناء فريق في الشركة؟

    1. تحديد الأهداف بوضوح

    قبل البدء في التخطيط، من المهم تحديد الهدف من الفعالية. هل تريد تعزيز التواصل بين أعضاء الفريق؟ أم تحسين مهارات القيادة؟ أم ربما ترغب في تقوية العلاقات الشخصية؟ وضوح الهدف يساعدك على اختيار الأنشطة المناسبة التي تحقق هذا الهدف.

    2. اختيار الأنشطة المناسبة

    الأنشطة هي جوهر فعاليات بناء الفريق، لذا يجب أن تكون ممتعة وفي نفس الوقت مفيدة. على سبيل المثال:

    – أنشطة التعاون: مثل حل الألغاز الجماعية أو الألعاب التفاعلية.

    – أنشطة القيادة: مثل تحديات بناء نموذج أو اتخاذ قرارات جماعية.

    – أنشطة الابتكار: مثل ورش العصف الذهني أو تصميم منتج جديد.

    تأكد من أن الأنشطة تناسب الجميع وأنها تتماشى مع ثقافة الشركة.

    3. اختيار المكان المناسب

    اختيار المكان يلعب دوراً كبيراً في نجاح الفعالية. يمكنك تنظيمها داخل مقر الشركة إذا كانت الأنشطة بسيطة، أو اختيار مكان خارجي مثل منتجع أو قاعة مخصصة إذا كنت تخطط لفعالية كبيرة.

    4. توفير بيئة مريحة وشاملة

    احرص على أن يشعر جميع الموظفين بالراحة أثناء الفعالية. قدم وجبات خفيفة ومشروبات، وتأكد من أن الأنشطة تراعي اختلاف الشخصيات والاحتياجات بين المشاركين.

    5. تعزيز التواصل بين الجميع

    أهم عنصر في فعاليات بناء الفريق هو التواصل. لذلك، اختر أنشطة تدفع الجميع للتفاعل والمشاركة. تجنب الأنشطة التي تجعل بعض الأفراد يشعرون بالإقصاء أو عدم الارتياح.

    6. تقييم الفعالية بعد انتهائها

    بعد انتهاء الفعالية، استمع إلى آراء الموظفين حول الأنشطة والمكان. هذا يساعدك على تحسين الفعاليات القادمة وضمان تحقيق الفائدة المرجوة.

    أفكار لأنشطة بناء فريق فعّالة

    – تنظيم مسابقات رياضية بسيطة مثل كرة القدم أو البولينج.

    – جلسات حوارية لتعزيز فهم الأدوار بين أعضاء الفريق.

    – رحلة ميدانية أو نشاط خارجي مثل التخييم أو المشي في الطبيعة.

    – ورشة عمل لتعلم مهارة جديدة أو حل مشكلة مشتركة.


    أسئلة شائعة

    1. كم مرة يجب تنظيم فعاليات بناء الفريق في الشركة؟
    يفضل تنظيمها مرة واحدة على الأقل كل 3 إلى 6 أشهر للحفاظ على انسجام الفريق وتحفيز الموظفين بشكل مستمر.

    2. هل يمكن تنظيم فعاليات بناء فريق بميزانية محدودة؟
    بالتأكيد، يمكنك اختيار أنشطة بسيطة داخل الشركة أو أماكن مجانية في الهواء الطلق، مع التركيز على الأنشطة الجماعية بدلاً من التكاليف العالية.

    3. ما هي فوائد فعاليات بناء الفريق للشركة؟
    تحسن التواصل، تعزز الثقة بين الموظفين، تزيد من الإنتاجية، وتقوي الانتماء للعمل.

    4. ماذا أفعل إذا كان بعض الموظفين غير متحمسين للمشاركة؟
    حاول اختيار أنشطة تناسب جميع الشخصيات، واجعل الفعالية غير رسمية وممتعة لتشجيع الجميع على المشاركة.

    5. هل يجب إشراك الإدارة العليا في الفعالية؟
    من الأفضل إشراك الإدارة العليا، لأن وجودهم يعزز من روح المشاركة ويظهر التزام الشركة برفاهية الفريق.


    الخاتمة

    فعاليات بناء الفريق هي أداة فعّالة لتعزيز التعاون والإبداع داخل الشركات. من خلال التخطيط الجيد واختيار الأنشطة المناسبة، يمكنك تحقيق بيئة عمل إيجابية وتحفيز الموظفين على العمل بروح الفريق.

    تذكر أن نجاح الفعالية يعتمد على وضوح الأهداف، شمولية الأنشطة، وخلق جو من المرح والمشاركة. باتباع هذه النصائح، ستتمكن من تنظيم فعاليات تبقى في ذاكرة فريقك لفترة طويلة وتحقق تأثيراً إيجابياً على أداء شركتك.

  • التواصل الداخلي الفعّال وتأثيره انتماء الموظفين ويضاعف الإنتاجية؟

    التواصل الداخلي الفعّال وتأثيره انتماء الموظفين ويضاعف الإنتاجية؟

    في بيئة العمل الحديثة لم يعد الراتب وحده كافيًا لخلق موظف منتج ومتحفّز بل أصبح التواصل الداخلي الفعال من أبرز العوامل المؤثرة في بناء ثقافة مؤسسية قوية وانتماء وظيفي مستدام. هذا يثير تساؤلات مهمة كيف يمكن للشركات أن تعزز هذا الجانب؟ وما هي الأدوات والتقنيات التي تصنع فرقًا حقيقيًا في طريقة تواصل فرق العمل؟

    أهمية التواصل الداخلي في المؤسسات تتجاوز مجرد رسائل البريد الإلكتروني أو الاجتماعات الأسبوعية فهو يمثل البنية التحتية غير المرئية التي تبني الثقة بين الإدارة والموظفين وتعزز الشفافية وتحفّز على العمل الجماعي. من خلال هذا التواصل الفعّال تتحقق فوائد مباشرة مثل تعزيز الانتماء الوظيفي حيث يشعر الموظف بأنه مطّلع ومُقدّر مما يزيد رغبته في البقاء والاندماج في أهداف المؤسسة. هذا بدوره يؤدي إلى خفض معدلات الدوران الوظيفي لأن الموظفين غير المرتبطين بالشركة يغادرونها أسرع والتواصل المستمر يقلل من هذا التسرب. بالإضافة إلى ذلك يرفع التواصل الفعال مستوى الأداء الجماعي لأن الفرق التي تتواصل بوضوح تتعاون بفعالية أكبر وتحل المشكلات بشكل أسرع.

    أدوات التواصل الداخلي الحديثة أصبحت متنوعة ومتطورة فهناك تطبيقات المراسلة اللحظية مثل Slack و Microsoft Teams التي تسمح بنقاشات مرنة ومتابعة الملفات وتوزيع المهام بسهولة. كذلك توجد منصات داخلية مثل Jive أو SharePoint التي تعمل كشبكات داخلية لتبادل الأخبار والإعلانات والمحتوى التدريبي. ولضمان قياس نبض الموظف ومستوى الرضا بشكل دوري يمكن استخدام أدوات استبيان مثل OfficeVibe أو CultureAmp.

    أمثلة واقعية لشركات نجحت في التواصل الداخلي توضح مدى أهميته فشركة Salesforce على سبيل المثال تستخدم قنوات متعددة للتواصل الداخلي بما في ذلك برنامج أسبوعي للبث المباشر مع المدير التنفيذي للإجابة على أسئلة الموظفين بشفافية. أما شركة HubSpot فتعتمد سياسة “الشفافية الراديكالية” حيث يمكن لأي موظف الوصول لخطة الشركة ومؤشرات الأداء. ولتحسين التواصل المؤسسي بشكل عملي ينصح بأن تبدأ القيادة بالتواصل لأن التواصل الجيد يبدأ من الأعلى واستخدام وسائط متعددة مثل الفيديو والمقالات والبودكاست الداخلي. من الضروري أيضًا إنشاء نظام تغذية راجعة منتظم لتمكين الموظفين من التعبير عن آرائهم والاستجابة لها بالإضافة إلى الاحتفال بالنجاحات الصغيرة ومشاركة إنجازات الأفراد والفرق بشكل دائم.

  • أزمة انخراط الموظفين في 2024: لماذا أصبحت فعاليات الشركات أداة استراتيجية لا غنى عنها؟

    أزمة انخراط الموظفين في 2024: لماذا أصبحت فعاليات الشركات أداة استراتيجية لا غنى عنها؟

    وفقًا لتقرير Gallup العالمي حول بيئة العمل لعام 2024 بلغ معدل انخراط الموظفين 21 فقط وهي ثاني أسوأ نسبة خلال 12 عامًا ما يشير إلى تراجع ملحوظ في تفاعل الأفراد مع وظائفهم وقد شكّل هذا الانخفاض الحاد خصوصًا في فئة المدراء مؤشرًا خطيرًا على أزمة عميقة داخل بيئات العمل الحديثة حيث أصبح غياب الانتماء الوظيفي والتواصل الداخلي الواضح من أبرز معوقات النمو والإنتاجية

    تأثير هذا التراجع لا يتوقف عند ضعف المشاركة اليومية داخل المكاتب بل يمتد ليشمل انخفاضًا كبيرًا في إنتاجية الفرق وتراجع مستوى التحفيز وفقدان الحماسة للعمل بالإضافة إلى تصاعد ما يُعرف بالاستقالة الصامتة وهي ظاهرة تعكس انفصال الموظف نفسيًا عن المؤسسة رغم بقائه في موقعه الإداري وتبرز كذلك مشكلة ضعف الثقة بين الأقسام وتدهور جودة التعاون المهني

    في ظل هذه التحديات أصبحت فعاليات الشركات عنصرًا جوهريًا في مواجهة هذا الانحدار إذ لم تعد مجرد لحظات ترفيهية تقليدية بل تحوّلت إلى أدوات استراتيجية لإعادة بناء جسور التواصل وتعزيز ثقافة العمل والانتماء المؤسسي بين الموظفين

    أصبح من الضروري أن يفهم مسؤولو الموارد البشرية أن الفعالية الناجحة لا تُقاس بمستوى التنظيم فقط بل بمدى قدرتها على إحياء العلاقة الإنسانية والمهنية بين الموظف والمؤسسة إذ يمكن لهذه اللحظات أن تفتح قنوات جديدة من الثقة وتشجع الأفراد على التفاعل بصدق مع رؤية الشركة وقيمها

    لذا فإن إعادة التفكير في تصميم الفعاليات باتت ضرورة لا ترفًا حيث يمكن أن تلعب دورًا رئيسيًا في تحسين انخراط الموظفين وتعزيز الروح الجماعية ورفع معنويات الفرق وتثبيت رسائل القيادة بطريقة مبتكرة وملهمة وهي أيضًا وسيلة فعالة لإشراك الموظفين في مستقبل المؤسسة وتحفيزهم على تقديم أفضل ما لديهم

    الخلاصة أن المؤسسات الناجحة اليوم لم تعد تكتفي بتقديم الحوافز المالية أو المزايا التقليدية بل تتجه نحو بناء بيئة عمل قائمة على التفاعل الحقيقي والانتماء العاطفي والمشاركة المستدامة والفعاليات المصممة بذكاء أصبحت من أبرز ركائز هذا التوجه لما تتيحه من فرص فريدة لإعادة بناء العلاقة بين الإنسان والعمل

    المصدر: Gallup – State of the Global Workplace 2024